الجمعة، 15 يوليو، 2011

الدواء - drug





ماهو الدواء drug‏ ؟ - تفصيلا
ماهو الدواء ؟ - تفصيلا


دواء


الدواء هو أية مادة تستعمل في تشخيص أو معالجة الأمراض التي تصيب الإنسان أو الحيوان، أو التي تفيد في تخفيف وطأتها أو الوقاية منها. يعمل الدواء غالباً على زيادة أو إنقاص وظيفة ما في الجسم، ولا ينشئ وظيفة جديدة. ورسمياً هو كل عقار (بالإنجليزية: drug‏) مرخص الاستخدام قانونيا بعد التاكد من خلوه من أي أضرار جسدية أو نفسية على الشخص المتعاطي له.


تمتاز الأدوية بالتنوع الهائل في مفعولها وتأثيراتها على الجسم. فهنالك أدوية تزيد من تخثر الدم وأخرى تنقصه، كما توجد أدوية توسع بؤبؤ العين وأخرى تقلصه وأحياناً يكون الدواء مادة ضرورية للجسم تنقص من غذائه أو بسبب المرض، وبعضها يكون بكميات زهيدة كالسيلينيوم وفيتامين ب 12 إذ يحتاج الجسم إلى ميكروغرامات فقط وقد حققت الأدوية نجاحات كبيرة ومنها استئصال الجدري باستخدام لقاح الجدري.






المرجع


* 1 أنواع الأدوية حسب مصدرها
* 2 أنواع الأدوية حسب طريقة صرفها
* 3 أنواع الدواء حسب سرعة تأثيره
* 4 أنواع الدواء حسب طريقة إعطاءه
* 5 أصناف الأدوية حسب أجهزة الجسم
o 5.1 أدوية الجملة العصبية الذاتية
o 5.2 أدوية الجملة العصبية المركزية
o 5.3 أدوية القلب والأوعية
o 5.4 أدوية الأجهزة الأخرى
o 5.5 أدوية العلاج الكيماوي
o 5.6 الصادات وأدوية المرض الذاتي
* 6 امتصاص الدواء
o 6.1 أنواع الامتصاص
* 7 العلوم التي تساعد في اكتشاف الدواء وصنعه
* 8 الدواء والشفاء
* 9 أنظر أيضا




أنواع الأدوية حسب مصدرها


بعض الأدوية معروف منذ القديم كاليانسون والخلة وبعضها حديث، ويمكن أن يكون مصدر الدواء حيواني أو نباتي أو معدني، وشاع في القرن الماضي الأدوية التي تصنع بالكيمياء العضوية. حالياً يتم الاتجاه إلى الأدوية المصنعة بالتقانة الحيوية كالأنسولين المصنع ببكتيريا الإيشيريشيا الكولونية. كما يسعى العلماء لوضع أسس التداوي بالجينات أو العلاج بزرع الخلايا أو إعادة برمجة الخلايا المريضة وهذه الأمور لا تزال قيد البحث والتجربة.


أنواع الأدوية حسب طريقة صرفها


تقسم الأدوية بشكل عام إلى :


* أدوية متاحة بدون وصفة (بالإنجليزية: Over-the-counter drug‏)


أدوية متاحة بدون وصفة أو الأدوية فوق الطاولة تعتبر أدوية سليمة وآمنة ويمكن بيعها في الصيدليات بدون شروط.


* أدوية وصفات فقط (بالإنجليزية: Prescription only medicine‏): ويحظر بيع أدوية الوصفات بدون وصفة طبية من طبيب مختص أو طبيب أسنان. هذا التقسيم ينطبق على الأدوية البيطرية أيضاً، وهنالك قوانين تحدد تصنيف الأدوية وطرق التعامل معها وصرفها. وقد ظهر مؤخراً محاولة لإضافة تصنيف ثالث يقع بين النوعين وهو (خلف الطاولة) ولا زال قيد البحث، كما توجد المتتمات الغذائية وهي مرحلة متوسطة بين الغذاء والدواء ولها قوانين مختلفة ومتباينة حسب البلدان.




أنواع الدواء حسب سرعة تأثيره


هنالك الأدوية السريعة التأثير، والأدوية مضبوطة التحرير (تعطي الدواء على مدة محددة وغالباً أطول من العادي)


أنواع الدواء حسب طريقة إعطاءه


أكثرها استعمالاً السبيل المعوي (بالإنجليزية: entenal‏) والفموي (بالإنجليزية: oral‏) بشكل خاص (كبسولات، مضغوطات، حثيرات، شراب، نقط فموية) ويتبع له تحت اللساني (بالإنجليزية: sublingual‏) (يصل الدواء بسرعة للدم)، وطريق الحنك (بالإنجليزية: BUCCAl‏)، والمستقيمي (بالإنجليزية: rectal‏) أو الطريق الشرجي (التحاميل).


هنالك الطريق الخلالي أو الزرقي Parenteral(غير الفموي):


* ومنها الإبر الوريدية IV
* والإبر العضلية IM
* وإبر تحت الجلد SC


طرق خاصة لتناول الدواء


* الاستنشاق (بالإنجليزية: Inhalation‏)
* داخل الأنف (بالإنجليزية: Intranasal‏)
* داخل السحايا (بالإنجليزية: Intrathecal‏)
* داخل البطين (بالإنجليزية: Inteventricular‏)
* الأدوية الجلدية الموضعية (بالإنجليزية: Topical‏)
* عبر الجلد، الطريق الجلدي للوصول إلى داخل الجسم (لصاقات أو رقعات النتروغليسرين) (بالإنجليزية: Transdermal‏)




أصناف الأدوية حسب أجهزة الجسم


يمكن تقسيم الأدوية حسب أجهزة الجسم التي تؤثر فيها


أدوية الجملة العصبية الذاتية


هي الأدوية المؤثرة في الأعصاب غير الإرادية ؛ الودية ونظيرة الودية.


* مقويات القدرة الكولنرجية
* مضادات القدرة الكولنرجية
* مقلدات الأدرنالين
* مضادات الأدرنالين




أدوية الجملة العصبية المركزية


هي الأدوية المؤثرة على الدماغ بأجزاءه وعلى النخاع الشوكي؛


* معالجات داء باركنسون
* المنومات ومزيلات القلق
* المنبهات
* المخدرات
* مضادات الاكتئاب
* المهدئات القوية
* المسكنات الأفيونية
* معالجات الصرع




أدوية القلب والأوعية


* أدوية قصور القلب الاحتقاني
* مضادات اللانظميات القلبية
* معالجات الذبحة (الخناق الصدري)
* أدوية ارتفاع ضغط الدم
* أدوية الدم
* أدوية شحوم الدم




أدوية الأجهزة الأخرى


* أدوية جهاز التنفس : - أفرين ( نقط - بخاخ ) . - ديكساميثازون ( شراب ) . - كونجستال ( أقراص - شراب ) . - سالبيوتامول ( أقراص - شراب ) . - توسيلار ( أقراص ) .


* المدرات
* أدوية المعدة والأمعاء
* الهرمونات النخامية والدرقية
* الإنسولين وخافضات السكر الفموية
* الهرمونات الستيرؤيدية


adwiyat lma3ida


أدوية العلاج الكيماوي


* أدوية الجراثيم
* أدوية المتفطرات
* أدوية الفطور
* أدوية وحيدات الخلية
* أدوية الديدان
* أدوية مضادة للفيروسات
* أدوية السرطان




الصادات وأدوية المرض الذاتي


* مضادات العدوى؛ أمينوغلوكوزيدات، سيفالوسبورينات، بنسلينات...
* أدوية المرض المناعي الذاتي




امتصاص الدواء


الامتصاص (بالإنجليزية: Absorbtion‏) : نقل الدواء من نقطة دخوله إلى الجسم إلى الدم.ويمكن تعريف الامتصاص على أنَّه العمليَّة التي تحدَّد أي المركبات التي تخترق واحد من الأغشية الخلوية أو أكثر وذلك لتتمكن من الدُّخول إلى الجسم.


ويكون الامتصاص سريعاً وتاماً في الأدوية المعطاة وريدياً، ويكون أبطأ وجزئياً في الطرق الأخرى؛ فالدواء الذي يؤخذ عن طريق الفم يحتاج إلى أن يتفكك ثم ينحل ثم يمتص من الأمعاء ثم ينجو من تأثير المرور الأول على الكبد (الذي يعمل كشرطي كيميائي)، وكل مرحلة من هذه المراحل تؤثر على كمية الدواء وتؤخر من وصوله إلى الدم.


علاقة الطعام بامتصاص الدواء : تعدّ آلية الإفراغ المعدي آلية معقدة بشدة وتتأثر بالعديد من العوامل كوجود الطعام والمحتوى الطعامي والباهاء والوضعية. لا يتم امتصاص أغلب المواد الدوائية بالمعدة، لذلك يعتمد إيصالهم لمواقع الامتصاص على آلية الإفراغ المعدي. حيث تتخرب بعض الأدوية بسرعة في وسط المعدة الحامضي فلذلك تؤخذ قبل الطعام أو بعده بفترة نضمن خلو المعدة، وبعض الأدوية الأخرى تحتاج إلى وجود طعام ليسهل امتصاصها أو نضطر إلى ذلك لتجنب التأثير المخرش للدواء.


ويمكن تصنيف الأدوية من حيث درجة امتصاصها عبر نظام تصنيف الصيدلانيات البيولوجية


أنواع الامتصاص


* امتصاص منفعل (بالإنجليزية: Passive‏) والعامل المؤثر فيه هو تدرج التركيز بين طرفي الغشاء
* امتصاص فاعل (بالإنجليزية: Active‏) ويحتاج إلى بروتينات خاصة في جدار الأمعاء




العلوم التي تساعد في اكتشاف الدواء وصنعه


* علم الحرائك الدوائية
* الكيمياء بأنواعها
* الفيزياء
* علم الجراثيم
* علم النبات
* علم الحيوان
* علم الدمويات
* علم التشريح
* علم الفيزيولوجيا
* علم الإحصاء....وغيرها


الدواء والشفاء


كانت الشعوب القديمة يختلط عليها ممارسة الطب بممارسة السحر والممارسات الدينية، ثم ترقت الإنسانية عبر مراحل وأهمها عندما فرض الإسلام الفرق الواضح بين ما هو سحر محرم وبين ممارسة الطب الذي هو علم طبيعي، فيقول النبي: "تداووا عباد الله فما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء". وهذا دفع بعلم الطب إلى آفاق لم يبلغها في أي حضارة سابقة، ونجد أن كتب الأدوية التي كتبها المسلمون تذكر آلافاً من الأدوية المختلفة.


أما الجانب الديني فهو متمم وموازي وليس بديلاً عن التداوي؛ فشفاء البدن مذكور في النصوص؛


(قال الله تعالى: وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ﴿68﴾ ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿69﴾)


وشفاء القلب أيضاً أو النفس مذكور أيضاً ؛ ففي القرآن الكريم: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ولايزيد الظالمين إلا خسارا) الآية.


كما ينصح دينيا بالصدقة والدعاء والقرآن كأسباب للشفاء الجسدي باعتبار أن النفع والضر مرتبط بالمشيئة الإلهية.


ويرى البعض أن اعتقاد الناس له تاثير فعال في القدرة الشفائيه للدواء ذلك طبقا للاعتقاد الداخلى للفرد، ولهذا تقام الدراسات الدوائية بطريقة التعمية حيث يعطى الدواء الحقيقي والمقابل الفارغ بنفس الشكل واللون للمريض دون أن يعرف أيهما الدواء




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق